بفضل من الله ثم دعوات إخوانه المسلمين، ممن تابعوا تدويناته و ممن سمعوا عنه، فتألموا لألمه وألم أسرته، تم إطلاق سراح فؤاد الفرحان، الذي يعد من أول المدونين السعوديين الذين دونوا بأسمائهم الحقيقية، دون الاختفاء وراء مسميات مجهولة، بجانب أنه كان يتميز بقلم جريء و صريح، يروي الحقيقة دون خوف، هذا ما جعله يتعرض للكثير من المضايقات، كانت السبب في توقفه عن التدوين لفترة، و من ثم عاد للتدوين مرة أخرى في يوليو 2007، و لم يمض وقت طويل على عودته، حيث تم اعتقاله في 10ديسمبر 2007
قضى فؤاد الفرحان لأكثر من 4 أشهر في سجن ذهبان في جدة، كان معتقلا في سجن انفرادي، ولم يسمح لأهله بزيارته، وكان أمل كل من رغد وخطاب أن يعود إليهم أبيهم سالما، و أن تعود البسمة إليهم، لم أنسى صوت رغد و هي تقول”بابا…أنا أحبك”، صوت و عشق بريء و نقي من طفلة تنتظر عودة أبيها، و ها هو قد عاد لترتمي بين أحضانه من جديد، لتروي له لحظات الفراق التي آلمتها، لتخبره حكاية دميتها التي لم تكف عن الإلحاح بالسؤال عن أبيها، فهنيئا لك يا رغد عودة أبيك، و هنيئا لك يا خطاب بعودة بابا فؤاد، و هنيئا لنا جميعا بعودة بطل التدوين فؤاد الفرحان، حمدا لله على استجابته لدعوة خرجت من قلبي يوما لتعانق السماء، طالبة منه سبحانه ان تعود إلى أسرتك، إلى من أحبوك،إلى عالمك، إلى حياتك النقية، فحمدا لله على عودتك
منقول بتصرف